العالم كله هو “بيت الكراهية” اليوم، والتاريخ يكرّر محطّات “المواجهة” في صور يجسّدها تبادل “الأدوار” والمواقف في الكراهية بين القوميّات والأديان، من خلال ذهابها إلى مرحلة “سقوط الأندلس”، وما تعرض له “الموريسكيّون” ، من عذابات، من جهة، وما تقوم به “داعش” اليوم من جهة مقابلة
حيث تدور أحداث الرواية في بيت غرناطي تكتشفه حديثاً الحكومة الإسبانية وتستدعي إليه باحثين عربا ويهود وإسبان لدراسة ثمانية عشر مخطوطاً عثر عليها في البيت المخطوطات المدونة باللغات العبرية والعربية واللاتينية تعود للأعوام الممتدة بين 1499 و1501.
وهي محاضر مناظرات أجراها رأسا الكنيسة الكاثوليكية في غرناطة آنذاك الكاردينال ثيسنروس والقس طلبيرة.. وتركزت المناظرات على القرارات الكبيرة التي يجب اتخاذها في المدينة بعد سقوطها بيد الملكين القشتاليين وذلك لتحديد أوضاع المسلمين واليهود فيها.
Reviews
There are no reviews yet.