قالت الكاتبة السودانية آن الصافي، في تصريحات لوكالة أنباء الشعر، إن شخوص روايتي «كما روح» أتوا حاملين اسمها وفكرتها لازموني في حلي وترحالي وتحدثنا معاً في كل مشهد، نعم لقد تنقلوا وحجوا معي وعشنا سوياً تفاصيل مبهرة وتناقشنا في معاني عميقة للوجود الذي نراه والذي نستشعره ونجهله علنا نفهمه ونقدر قيمته من خلال طرح فكري تناوله السرد. وتوضح آن الصافي أنه: في منتصف العام 2014 ورد إلى خاطري فكرة هذه الرواية «كما روح» وباسمها هذا تحديداً، في ذلك الوقت كنت أستعد للذهاب إلى أداء فريضة الحج. فبدأت أول فصولها ومن ثم غادرت إلى الخرطوم لمدة إسبوعين أمضيتهما قرب طفلة صغيرة...
آن الصافي: أشخاص «كما روح» أدووا فريضة الحج معي
